بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
485
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
عزيز ، بل اعزّ و پيغمبر و مؤمنين را ذليل بل اذل ميدانند و بعد ازين خطاب بمؤمنين مىكند كه : [ سوره المنافقون ( 63 ) : آيات 9 تا 11 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 9 ) وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 10 ) وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى آنان كه ايمان آوردهايد لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بايد كه مشغول نسازد شما را مالهاى شما و نه فرزندان شما عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ از ياد كردن خداى تعالى بعضى گفتهاند كه مراد از ذكر اللَّه نماز پنجگانه است و بعضى گفتهاند مراد جميع طاعاتست و بعضى گفتهاند كه مراد از ذكر شكر بر نعمتها است و صبر بر بلاها و راضى بودن به قضاى خداى تعالى وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ و هر كه بكند اين كار را يعنى مال و فرزند را مانع از ذكر خداى تعالى سازد فَأُولئِكَ پس آن گروه هُمُ الْخاسِرُونَ ايشانند زيان كاران كه اسباب فانيه را ترجيح بر امور باقيه و ثواب دائمه دادند وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ و نفقه كنيد از آنچه روزى دادهايم شما را مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ پيش از آنكه بيايد بيكى از شما علامات موت فَيَقُولَ پس گويد آن مشرف بر موت از روى تحسر و ندامت رَبِّ پروردگار من لَوْ لا أَخَّرْتَنِي چرا تأخير نكنى موت مرا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ تا مدتى نزديك فَأَصَّدَّقَ تا در آن زمان تصدق كنم و حقوق مستحقين را بدهم وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ و باشم من از جملهء نيكوكاران يعنى باشم از جملهء حجگذاران اگر حج نكرده باشد چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام